الفيض الكاشاني
1478
علم اليقين في أصول الدين
هي تسعة عشر نوعا من الزبانية لا يعصون اللّه ما أمرهم وهم 422 واعتقادنا فيها أنها خلقت للبقاء ولم تخلق للفناء لقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 1017 واعلموا أنّ القرآن كان مجموعا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فإنّه ما نزلت آية 782 والذي يوضح لك كيفيّة ضغطة القبر - وإن كان جسد الميّت ساكنا أو 1069 واللّه - لو ضربونا حتّى يبلغونا سعفات هجر لعلمنا أنّا على الحقّ 553 واللّه إنّ له لشأنا عظيما إنّي أرى أنّه سيأتي عليكم يوم وهو 576 واللّه ما أجلس ولا آكل ولا أشرب حتّى أريكها . 1004 واللّه ما أقلناك ولا يلي هذا الأمر غيرك . 821 واللّه ما تناهى أن وقع في النار . 1215 وأما الثلاث اللاتي وددت أنّي سألت عنهن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فوددت أنّي 828 وأمّا الذين ارتكبوا الكبائر فإنّهم يلقون في طرطاوس ولا يخرجون منه 1215 وأمّا حملة العرش فالأرواح الموكّلة بتدبير العرش وقيل هم الثمانية 419 وأما الكلام في زيادته ونقصانه فممّا لا يليق به لأنّ الزيادة فيه مجمع على 784 وأمّا ما ذكرتم من تعرّض من أشرتم إليه بذمّ بعض الصحابة فأنتم 834 وأمّا ما كان خلاف ما أنزل اللّه فهو قوله كنتم خير أمّة 775 وإنّما سمّوا كراما لأنّهم إذا كتبوا حسنة يصعدون به إلى 412 وإنّما شبّههما بالجبت والطاغوت لو جهين إمّا لكون المنافقين 833 وتأويل ذلك من جهة العلم أنّ المعارف الإلهيّة سيّما ما يتعلّق 1249 وتروى عنه شعرا قاله للحارث الأعور الهمداني يا حار همدان من 1040 وعلى معرفة أهل الجنّة وأهل النار رجال يعرفون كلّا بسيماهم من 1229 وفعله الخاصّ بالذات إعطاؤه الرزق بالتغذية والتنمية على قدر لائق 415 وفعله الخاصّ بالذات الوحي والتعليم وتأدية الكلام من اللّه سبحانه 415 وفعله الخاصّ بالذات نزع الصور من الموادّ وتجريد الأرواح عن 416 وفي التوراة ما حكاه لي بعض اليهود ورأيته - أنا - في توراة معرّبة وقد 566 والقثم الكامل الجامع . 614 وقد كان لليمن ملوك لا يدعون بالتبابعة ممن تقدم وتأخّر منهم حتّى 570